الثلاثاء، 15 مارس 2011

محامي مبارك يفجر ''مفاجأة'' الأحد القادم



محامي مبارك يفجر ''مفاجأة'' الأحد القادم


الرئيس السابق حسني مبارك



قال المحامي سمير الششتاوي، الذي يتولى الدفاع عن الرئيس السابق حسني مبارك، إنه ''سيعلن عن ''مفاجأة'' بخصوص حسابات وأموال الرئيس يوم الأحد القادم''، على حد قوله.

وطالب الششتاوي، خلال لقاءه والمحامي محمد عصمت السادات في برنامج الحياة اليوم مساء الخميس، الجهات المسؤولة بتوفير الحماية له حتى يوم الأحد، مشيراً إلى أن الرئيس السابق حسني مبارك بعث له بتوكيل للدفاع عنه وأسرته يوم الأربعاء الماضي، وأنه قبل المهمة إيماناً منه بأن كل مواطن من حقه أي يكون له محام يدافع عنه، وأنه – أي الشيشتاوي – يدافع عن ''مبادئ وليس أشخاص''.

وقال إن ''من حق الرئيس السابق أن يكون له من يدافع عنه''، مستغرباً أن يرفض الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الذي تم حله، الدفاع عن مبارك. وقال ''إن سرور برفضه الدفاع عن الرئيس السابق كفر بالعلم والمبادئ وداس على على القانون''.

ورد الدكتور سرور على الششتاوي – خلال مداخلة عبر الهاتف مع نفس البرنامج – بقوله ''إن الرئيس مبارك يجب أن يكون له محام يدافع عنه، وأنه بشكل شخصي لا يصلح للدفاع عنه، لأنه كان رئيس السلطة التشريعية في عهده، وأن ذلك لا يعد رفضاً بل نوعاً من الملائمة''.

وأكد محامي مبارك أنه ''حريص على أموال الشعب وعلى إعادتها، وأنه سعلن عن أسرار وخبايا وحقائق يوم الأحد حتى تتبين الحقيقة للشعب المصري''.

من جانبه، قال المحامي عصمت السادات، صاحب بلاغ الكشف عن حسابات الرئيس السابق أسرته، ''إنه يعتقد أن الجزء الأكبر من ثروات عائلة مبارك يخص ابنه الأصغر جمال''، موضحاً أن ''البلاغ لم يقدم بصفة رسمية حتى الآن، وأنه وفريق من المحامين معنيين بتجميع المعلومات عن حسابات وصناديق وسندات داخل وخارج مصر تخص مبارك وأسرته، وأن المصريين بالخارج قدموا بعض المعلومات عن حسابات مبارك وأسرته''.

وأشار السادات إلى أن الرئيس السابق يجب محاكمته سياسياً أيضاً، على افساد الحياة السياسية في مصر، مضيفاً إلى أنه يتوقع من المجلس العسكري التحفظ على كل رموز الحزب الوطني، وتطبيق قانون الطوارئ عليهم، مساءلتهم عن ثرواتهم وممتلكاتهم، وفق مبدأ من أين لك هذا، حيث يصعب إدانتهم لأنهم كانوا حريصين ويعلمون أن يوم الحساب قادم لا محالة''.

ولفت السادات إلى أن ما تم كشفه حتى الآن عن ثروات مبارك، يبلغ نحو 6 أو 7 مليار دولار، موضحاً أن أصحاب الشركات التي لمبارك وأسرته سندات بها زملاء لجمال مبارك، وأنها أسماء جديدة غير المحتجزين حالياً، وكانوا بعيداً عن الصورة لابتعادهم عن الشأن السياسي''.

مرتضي منصور ينفي وجود ثورة من الأساس



مرتضى منصور: لاتوجد ثورة حتى توجد أخرى مضادة




عقد المحامي مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، مؤتمراً جماهيرياً يوم الجمعة أمام مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، هاجم فيه الثورة المصرية وشباب 25 يناير، ورموز المعارضة المصرية، ومقدمي البرامج الحوارية ''توك شو'' على الفضائيات المصرية.

وقال منصور إنه لاتوجد ثورة من الأساس حتى يكون لها ثورة مضادة، ''هي فين الثورة عشان تبقى فيه ثورة مضادة دي اسمها ثورة شادي ووائل''.
وأضاف أن ''''مصر مقبلة على كارثة بسبب ما حدث منذ 25 يناير؛ فما جرى في مصر ليس ثورة، فلكل ثورة قائد مثل أحمد عرابي وسعد زغلول وجمال عبد الناصر، ولكن هل هناك ثورة يقودها شادي ووائل؟''.

وتساءل مرتضى منصور، خلال المؤتمر الذي حضره مايقرب من 200 شخص، ''ماذا تغير في مصر بعد 25 يناير؟ جميع مؤسسات الدولة انهارت مثل مجلس الشعب والشورى وجهاز الشرطة والبورصة بالإضافة إلى فتنة طائفية، فهل هذه نتائج ثورة أم عمل تخريبي''.

وصب جام غضبه على إعلاميين ومقدمي برامج التوك شو، أمثال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، ومنى الشاذلي وعمرو أديب وريم ماجد وبثينة كامل، مشيراً إلى أنه ممنوع من الظهور في الإعلام، معلناً في نفس الوقت أنه سيظهر في قناة المحور يوم الأحد.

كما هاجم الأديب العالمي علاء الأسواني والدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد، داعياً الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق للترشح للرئاسة، وأنه يجهز لمؤتمر صحفي ضخم يليق بالفريق شفيق لكي يعلن خلاله ترشحه للرئاسة.

عمرو خالد: أفكر في الترشح للرئاسة ولكن في الوقت المناسب



عمرو خالد: أفكر في الترشح للرئاسة ولكن في الوقت المناسب


الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد




أكد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد انه يفكر في الترشح للمنافسة على مقعد رئيس الجمهورية، وإن استبعد أن يترشح في الانتخابات القادمة مبررا ذلك بانه ليس جاهزا لخوض تلك المعركة الآن.

وأضاف عمرو خالد خلال حلوله ضيفا على برنامج القاهرة اليوم مساء الأحد، إنه يجهز لإنشاء حزب سياسي ذو توجهات تنموية، مشيرا إلى أن إنشاء الحزب سيتطلب وقت مما يجعله يفكر في الانضمام حاليا لحزب قائم دون أن يحدد إسم الحزب الذي ينوي الانضمام إليه.

إلى ذلك، أبدى الداعية الإسلامي عمرو خالد، استيائه الشديد من نسبة الأمية المرتفعة بمصر، قائلاً: ''أشعر بالخزي لوجود 17 مليون أُمي في البلد التي أنجبت أحمد زويل وفاروق الباز''.

وأضاف خلال المؤتمر الذي نظمته فودافون لإطلاق مبادرة محو الأمية بالتعاون مع جمعية صناع الحياة ومنظمة اليونسكو والهيئة القومية لتعليم الكبار بمصر، أن الحلم الذي يراود المصريين جميعا بعد ثورة 25 يناير هو نهضة بلدهم، مؤكداً على أنه لا نهضة في ظل وجود ملايين لا تقرأ ولا تكتب.

وأشار الدكتور عمرو خالد إلى أن الفقراء قد لقوا ظلماً كبيراً طيلة العقود الماضية، حتى أنهم حُرموا من التعليم الذي يمثل أبسط حقوقهم الآدمية، متابعاً: ''القراءة والكتابة أول أداة يجب أن نعطيها للفقير لكي يواجه بها الفقر والمرض والجهل''.

البرادعي يقترح إلغاء الاستفتاء



البرادعي يقترح إلغاء الاستفتاء حتى التوصل لتوافق وطني


محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية



اقترح الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، إلغاء الاستفتاء على التعديلات الدستورية والمقرر إجراؤه السبت القادم.

وبرر البرادعي الاقتراح في تدوينه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا:" في ظل انقسام شعبي حاد حول تداعيات الاستفتاء، الغاؤه حتى تتضح الرؤية في مصلحة الجميع، التوافق الوطني على مستقبل مصر امر حتمي في هذه المرحلة".

يشار إلى أن أعلن المستشار محمد أحمد عطية ، رئيس اللجنة القضائية العليا للإشراف على تعديلات الدستور المصري ، أنه في حال إجماع الشعب على رفض التعديلات الدستورية سنعاني فراغا تشريعيا لن يملأه سوى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وقال عطية إن مهمة اللجنة فقط هي الإشراف ومشاركة كافة أفراد الشعب المصري تجربة الاستفتاء.

وأضاف عطية في مؤتمر صحفي عقد الاثنين بمجلس الدولة أن من حق كل مواطن بلغ 18 عاما في مارس 2011 الأدلاء برأيه ببطاقة الرقم القومي الخاصة به بغض النظر عن محل الإقامة المثبت في البطاقة بل يمكن الادلاء بالرأي في أقرب مكان يتواجد به.

نوال الزغبي تغني ''هنا القاهرة''


بعد فترة من تأجيل تصوير فيديو كليبها الجديد "هنا القاهرة" بسبب عدم استقرار الأوضاع في مصر ، ورفضها في المقابل تصويره على "كروما" في إحدى أستوديوهات بيروت ، تصل الفنانة اللبنانية نوال الزغبي خلال هذه الأيام إلى مصر لتصوير أغنية "هنا القاهرة" وهي من كلمات أمير طعيمة وألحان خالد عز وتوزيع توما ، وكانت قد طرحتها ضمن ألبومها الأخير "معرفش ليه" .

الكليب سيخرجه هادي الباجوري ، ويستغرق التصوير مدة يومين في معالم مميزة من أنحاء القاهرة ، ويحاول فريق العمل إنجاز ذلك والانتهاء منه وفق جدول زمني يتناسب مع حظر التجول المفروض في البلاد من الثانية عشر مساءً وحتى السادسة صباحاً .

وعلى عكس ما قد يوحي اسمها ، فإن الأغنية عاطفية بالأساس وليست وطنية ، ولكن نوال فضلت تقديمها في تلك الفترة كي تقدم فيها التحية للقاهرة التي حملت أهم أحداث الثورة المصرية .