الجمعة، 25 فبراير 2011

''العلم الليبى''.. يرفرف فى ميدان التحرير


''العلم الليبى''.. يرفرف فى ميدان التحرير


علم ليبيا


مع بداية الأزمة الحالية التى يمر بها الشعب الليبى الشقيق، انتشرت فى شوارع القاهرة ظاهرة جديدة تتمثل فى بيع العلم الليبى إلى جانب العلم المصرى الذى لقى رواجا كبيرا مند إنطلاق ثورة 25 يناير ليصبح رمزا لها.

العلم الليبى.. المتواجد بكثرة فى اشارات المرور والميادين العامة، يعكس تضامن المصريين مع الشعب الليبى الدى يعانى من أزمة انسانية بكل المقاييس، تضامن يؤكده الشباب المصرى الدى حرص على شراء العلم الليبى .

ويقول المواطن عبد الرحمن محمد ''أشترى علم ليبيا لكى أشعر انى أتضامن مع الثوار الليبيين الذين يعانون مند عدة أيام من أجل الحرية''.

الغرض نفسه أكد عليه محمد عبد الكريم الذى يقول ''شعب ليبيا يعانى من الاستهداف من قبل رئيسه الذى يحاول قمع المتظاهرين، بل وأيضا يقوم بسفك دماء ابناء شعبه، ولابد وأن نعبر لهذا الشعب العربى الشقيق والجار عن مساندتنا له فى ثورته برفع العلم الليبى إلى جانب العلم المصرى فى شوارع القاهرة''.

العلم الملكى الليبى.. ذو اللون الأحمر والأسود والأخضر وتتوسطه هلال يحتضن نجمة خماسية والذى استبدل به ثوار ليبيا العلم الحديث ذو اللون الأخضر، بدأت فكرة صناعته فى مصر مع تفاقم الأوضاع فى الجارة ليبيا حسبما يشير عادل حسن بائع الاعلام.

''لقد فكرنا فى صناعة علم ليبيا لأننا متأكدين انه سيلاقى رواجا كبيرا لأن الشعب المصرى الأصيل يحرص على التعبير عن تضامنه مع الأشقاء العرب فى كافة أزماتهم''..هكذا علل محمد محمود، بائع الاعلام ذو العشرين من عمره.

أما محمد زكريا فيقول إن ''العلم الليبى يباع بكثرة فى شوارع القاهرة، وكنا متأكيدن من ذلك، لهذا فكرنا فى هذا الأمر..فعدد كبير من أبناء الشعب المصرى يحرص على شراء العلم الليبى ليضعه فى سيارته إلى جانب العلم المصرى أو لوضعه فى شرفات المنازل أو لرفعه خلال المظاهرة المليونية التى يشهدها ميدان التحرير اليوم''.

والعلم الليبى.. الذى تتراوح أسعاره ما بين 10 جنيهات إلى 35 جنيها على حسب الحجم، يرفرف اليوم فى ميدان التحرير إلى جانب العلم المصرى، وحرص المتظاهرون فى الميدان على حمل علم ليبيا تعبيرا عن التضامن مع الشعب الذى يدفع حياته ثمنا للحرية.

علم ليبيا الحالى.. ذو اللون الأخضر فقط، هو العلم الوحيد في العالم الذي يحتوي على لون واحد، إتخذ لاول مرة في سنة 1977 ليكون اللون الاخضر هو رمز للاسلام والحياه الرغده.

ومر العلم الليبى بعدة مراحل حسب الحقبة التى عاشتها البلد فكانت في الفترة التركية (الحكم العثمانى) في ليبيا الاعلام المختلفة المستخدمة الأحمر أو الأصفر مع ثلاثة أهلة بيضاء واحيانا، افقيا الأحمر، الأخضر، الأبيض،أو الأحمر والأبيض، الأخضر، الأحمر .

أما فى أيام الملكية (1951-1969) كانت ألوان العلم الليبى هى الأحمر والأسود والأخضر الذى يستخدمه الثوار حاليا ليتغير فى الفترة من 1972 - 1977، وهو علم الاتحاد الذي ضم مصر وليبيا وسوريا، وبقى العلم الموحد لهذه الدول حتى 1977 بعد زيارة الرئيس الراحل انور السادات إلى إسرائيل فغيرت ليبيا علمها إلى العلم الحالي دو اللون الأخضر فقط فى إطار ''الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية''.

0 التعليقات:

...... .........

إرسال تعليق

اضف رد